المملكة الأردنية الهاشمية دولة عربية تقع في قلب المشرق العربي، تشتهر بتنوع تضاريسها من الصحاري إلى المرتفعات إلى شواطئ البحر الميت والبحر الأحمر. تحتضن الأردن كنوزاً أثرية عالمية أبرزها مدينة البتراء الوردية، وتعد ملتقى حضارات نبطية ورومانية وإسلامية عريقة. تتميز بالاستقرار والضيافة العربية الأصيلة وموقعها الجغرافي التاريخي.



-50%
-50%
تقع الأردن في جنوب غرب آسيا، تحدها السعودية والعراق وسوريا وفلسطين المحتلة، ولها منفذ بحري وحيد على البحر الأحمر عند مدينة العقبة. تتنوع تضاريسها بين وادي الأردن ومنطقة الأغوار التي تضم أخفض بقعة على سطح الأرض عند البحر الميت، والمرتفعات الوسطى، والصحراء الشرقية الممتدة. يسود المناخ المتوسطي في المرتفعات والمناخ الجاف في المناطق الصحراوية.
شهدت أرض الأردن حضارات متعاقبة منذ العصور الحجرية، وازدهرت فيها مملكة الأنباط التي نحتت البتراء في الصخر. تعاقبت عليها الإمبراطوريات الرومانية والبيزنطية ثم الفتوحات الإسلامية والدولة الأموية التي تركت قصورها الصحراوية. تأسست الدولة الأردنية الحديثة مطلع القرن العشرين وأصبحت مملكة مستقلة عام 1946.
يتميز المجتمع الأردني بمزيج من الأصول البدوية والحضرية والفلسطينية والشركسية، ما أثرى نسيجه الثقافي. تشتهر الأردن بالضيافة والكرم، وبفنون الشعر النبطي والدبكة والحكايات الشعبية. وتعد عمّان العاصمة مدينة نابضة تجمع بين الأصالة والحداثة، وتحتضن مشهداً فنياً وثقافياً متنامياً.
يعتمد الاقتصاد الأردني على الخدمات والسياحة والتحويلات والصناعات مثل الأسمدة والفوسفات والبوتاس المستخرج من البحر الميت. تشكل السياحة العلاجية والدينية والأثرية مورداً مهماً، مع مواقع عالمية كالبتراء ووادي رم وجرش. كما تعد العقبة منطقة اقتصادية خاصة ووجهة للغوص والاصطياف على البحر الأحمر.
يعد المنسف الطبق الوطني للأردن، وهو لحم الضأن المطهو باللبن المجفف (الجميد) ويُقدّم على الأرز والخبز. تشتهر المائدة الأردنية كذلك بالمقلوبة والمشاوي والمقبلات الشامية كالحمص والفلافل. ولا تكتمل الوجبة دون الشاي بالميرمية أو القهوة العربية بالهيل رمز الكرم الأردني.
الربيع (مارس-مايو) والخريف (سبتمبر-نوفمبر) لاعتدال الطقس ومثالية زيارة المواقع الأثرية